|
لمحه عن تاريخ الأباء الاساقفه في الإيبارشية |
![]() |
||
|
+ الانبا هيلي: هيلياس أو الانبا ايلياس أو ايليا الشهيد من أباء القرن الرابع اسقف قسقام ووردت سيرته في السنكسار البعقوس تحت يوم 20 كيهك. كان أصله سرياني وكان رجل صلاة واصوام وكان يصوم من السبت الي السبت وفي يوم جاء إليه إنسان يستغيث ويبكي لأجل ما فعله كاتب القوصية وكان هذا الكاتب ظالم وليس به خوف الله بالمرة 0 فقام هذا الأب القديس في الليل ومضي الي هذا الكاتب وقال له إما تعلم ان الله يسمع للمساكين وهو ينقم لهم سريعا وهو ابو الأيتام وقاضي الأرامل وقال يا ولدى خلص نفسك كما لا ينفعك هذا ألباس الجسدي ولا يقدر الجسد والذهب وقت سكرات لموت ان يخلصك ولا ولد ولا ارض ولا امرأة لان حياتنا كظل الزائل، فلما سمع الكاتب هذا الكلام صرخ وبكي قال الويل لي ياابي لآني ما عملت حسنه قط طول مدة خدمتي في هذه ألمدينه وركع عند قدمي ألآب الاسقف وللوقت لما انهي الانبا هلياس كلامه حلت عليه نعمة الروح القدس ودفع لهذه المسكين حجج بيته لأنه يريد ان يغتصبها منه وفاء لدين عن ضريبة للزراعة وكل ما أخذه منه ردة إليه ودفع كل ما كان عليه للناس، وتحول هذا الظالم القاسي الي إنسان متضع ورحوم علي المساكين وتحول الي إنسان يتحنن ويفرج عن من في ضيقه وصار خوف الله في قلبه وجاهد في صلوات واصوام وتنهد وبكي علي أعماله ألسابقه وقد جعل الرجل المسكين الذي ظلمه وكيلا له ، ولكن عدو الخير تربص للأب فحرك قلب اريانوس وحسده علي العجائب والآيات التي صنعها فأرسل الجنود الي الانبا هلياس وهناك أوقفوه وقال له افعل ما أمرك به ان تبخر لمعبودات الملك بعد ان وعده بكر مات جليلة فرد عليه الآب الاسقف بأنة لا يفعل ذلك ويسجد للشياطين، وقال لاريانوس لابد أن تستشهد علي أسم المسيح و(هذه النبوة تنباء بها الاسقف ايليا لاريانوس ) وللوقت غضب اريانوس وأمر أن يعذب القديس ايليا بعذبات شديدة ، ولكن الرب كان يخلصه منها وأخيرا أمر اريانوس بقطع رقبة الأب الاسقف ففرح الانبا هلياس وصلي الي الله وطلب منه أن يقوية ويعينة وان يقبل لسؤالتة وطلباتة عن شعبة ثم أدار رقبته للسياف وقال له أكمل ما أمرت به وللوقت أخذت رأسة وكان موافق 10 كيهك يوم شهادتة فآخذة المؤمنين في السر وأخفوه حتي انقضاء زمن الاضطهاد وبنوا له كنيسة علي أسمة واظهر الرب من جسدة آيات وعجائب كثيرة عندما خربت القوصية في القرن السادس والسابع حمل جسد الشهيد ايلياس الي مدينة اسيوط في عهد الانبا قسطنطين الكبير اسقف أسيوط ، ولما عمرت القوصية واتى الناس إليها ظهر القديس لرجل من التجار في رؤية أن يحمل جسدة الي القوصية وكانت لة علامة أنة سيشفي من موضة ويقول أن الرجل حينما حضر الي البيعة نظر القديس واقفا من التابوت وهو متهلل فامسك بيده وقال له لا تخف وشفاه من مرضة وحمله علي مركب ووصل الي ساحل القوصية وهناك وجد عجلة بتدبير الهي فحمل القديس عليها ووصل الي مدينه القوصية ودارت العجلة حول البلدة ثلاثة مرات ووقف البقر الذي يجر العجلة عند باب البيعة فحملة شعبة بفرح وادخلوه الي الكنيسة وجسده موجود بدير المحرق ولا يعرف مكانة بالضبط وفي اثناء سياحة الانبا هرمينا السائح من جبل قاو شرق اسيوط حضر الي القوصية وزار جسد الانبا اليأس الشهيد وأخذ بركتة 0 وزاره قبل ان يسكن جبل قاو. وفي القرن الحادي عشر بعد ان نقل الجسد من القوصية الي الدير المحرق زار الجسد الشيخ يوحنا ابن صاعد بن يحيي بن مينا بن القلزمي أحد كتاب سير البطاركة في القرن الحادي عشر وذكر القديس باسم الانبا هيليتس الشهيد في سيرة الانبا كيرلس البطريرك67 (( بركته المقدسة تكون معنا أمين )).
+ الانبا أشيبلس: وكان ضمن الاساقفه في النصف الأول من القرن الرابع للقوصية وقد انضم الي الاسقف ميلتيوس أسقف أسيوط ضد البابا بطرس خاتم الشهداء وهو بعد الانبا هلياس الشهيد في الترتيب.
+ولما خربت القوصية : في القرن السادس والسابع وهجرها الناس أضيفت اعمال مطرانية قسقام الي الانبا قسطنطين الكبير أسقف اسيوط وقد زار هذا الاب دير المحرق ومكث فيه ثلاثة ايام وستأتي سيرته في كتاب أباء اسيوط
+الانبا مينا: اسقف قسقام وصنبو في القرن الثامن الميلادي
+ الانبا ساويرس: في القرن التاسع الميلادي
+ الانبا مرقورة: اسقف قسقام في القرن الحادي عشر
+ الانبا مرقص: في القرن الرابع عشر ميلادي
+ الانبا أبرامك أسقف قسقام ذاكر في طبخ الميرون سنه 1320 في دير أبو مقار ايام البابا بنيامين الثاني بطريرك 82 وذكر أيضا الانبا أبرام اسقف قسقام في طبخ الميرون سنه 1343 ولم يعرف أنه الاسقف الأول أو غيره بنفس الاسم.
+ الانبا ميخائيل: اسقف قسقام في القرن 15 اشترك في عمل الميرون مع البابا متاؤس الثاني البطريرك سنه 1458م
+الانبا اغريغوريوس: أسقف قسقام القرن 16 الميلادي
+الانبا ميخائيل: الميرى أسقف قسقام وصنبو وهو ابن أخ البابا متاؤس الميرى في القرن الثامن عشر ميلادي
+الانبا غبريال: أسقف قسقام وصنبو في القرن الثامن عشر ميلادي
+الانبا يوساب: اسقف قسقام وصنبو في القرن التاسع عشر الميلادي وهو الذي رسم الانبا إبرام اسقف الفيوم والجيزة سماشا في دلجا قبل إن يدخل الدير تقريبا في سنه 1842
+الانبا غبريال: كان كاهنا مترملا ورسمه البابا بطرس الجاولي ثم رقاة الي درجة خوري ابسكوس ثم رقاه بعد ذلك الي رتبه المطران باسم الانبا غبريال مطران صنبو سنه 1845 وهو الذي نقل المطرانية من القوصية الي صنبو تقريبا عام 1850م دفن بصنبو ( بوارق الإصلاح )
+الانبا ثاؤفيلس: اسقف صنبو وقسقام وهو تقريبا من الفترة 1860 الي 1874 وهو أصلا من اخميم وابن عم ميخائيل فلتس من أعيان صنبو ودفن بمار جرجس بصنبو
+الانبا ساو يرس الأول: اسقف صنبو قسقام سيم أسقفا عام 1875 في عهد البابا كيرلس الخامس علي كرس صنبو وقسقام ولد في العرابة المدفونة البلينا وترهب في دير العذراء البراموس باسم الراهب حنا ورقي كاهنا ثم رئيس للدير ثم أسقفا وكان باكورة أبناؤه الاساقفه وتنيح سنه 1879م ودفن بصنبو
+الانبا اثناسيوس: اسقف صنبو وقسقام ولد في دير تاسا (البدارى) وترهب في دير المحرق باسم الراهب ميخائيل نخله ونزح الي دير البراموس مع القمص بولس غبريال المحرقاوي عام 1871 وسيم أسقفا في عام 1879 نشب خلاف بين البابا كيرلس الخامس والمجلس الملي فاستصدروا أمرا من الدولة بنفيه الي الدير وبحث الذين تأمروا علي البطريرك عن اسقف يرغب في شغل مكان البطريرك فلم يوافق أحد إلا الانبا اثناسيوس وذهب الي القاهرة وقام بعمل البطريرك علي الرغم من صدور قرار بحرمانة من المجمع المقدس سنه 1892 وفي عهده سادت الفوضى في الكنيسة فرفض كثيرين الصلاه في الكاتدرائية واغلب كنائس مصر 0 لدرجة إن ألموتي كانوا يدفنون بدون صلاه موتي بسبب الفوضى التي سادت في الكنيسة ولكن تدخل أحد الموظفين في الحكومة لحل النزاع بين البطريرك والدولة فتقرر ارجاعة من الدير ورجع الي الكاتدرائية البطرسية بكل إكرام واحترام عام 1893 وعاد الانبا اثناسيوس الي رشده ورجع أليه عقله وطلب البطريرك منعان يصلي معه القداس في الغد فرقاه الي رتبة مطران دون إن يعلمه بذلك من قبل وعلي الرغم من خطئه الكبير سامحة كبير الأحبار وحلة من حرمه ورجع الي الكرس بصنبو وقيل أنه مات بالقوصيه في 27 سبتمبر 1900 0 ودفن في دير المحرق
+الانبا ساو يرس: أسقف صنبو وديروط وقسقام ولد في بلدة الشيخ مسعود ( طهطا) وسمي بطلماوس سليمان وترهب بدير البراموس باسم الراهب مينا 1881 ورسم قسا 1885 ورئيسا للدير في 1896 وشوطن أسقفا في 20 يناير 1801 وتنيح في 21 يونيه 1925 وقد نقل الكرس من صنبو الي ديروط تقريبا فيما بين 1910- 1915 وهو الذي بني المطرانية بديروط ودفن في دير المحرق
+الانبا أغابيوس الأول: ولد في ساحل طهطا سنة 1900 وترهبن في دير المحرق باسم الراهب عبد النور وسيم اسقف في 14 يوليو 1929 وتقلد رئاسة دير المحرق بجانب عمله للمطرانيه في أول يناير 1939 واستقال من رئاسة الدير في 28 يناير 1946 وتفرغ لأعمال المطرانية بديروط 0 واستكمل بناء المطرانية وانهي تشييدها. نشب خلاف بين البابا يوساب الثاني وبين إعطاء المجلس الملي فأقيل وعزل البطريرك من منصبه في ستمبر 1955 فمكث بدير المحرق وتعين الانبا أغابيوس عضو بالمجلس البطريركي المكون من ثلاث اساقفه كان هو واحد منه لقد وقف الانبا أغابيوس موقفا عدائيا من البابا فأمر بتفتيش حقائية عند مغادرته للمقر البابوي في طريقة الي دير المحرق وبعد نياحة البابا يوساب في عام 1956 ندم الانبا أغابيوس علي غلطته التي صنعها مع كبير الأحبار وندم مفرطا وظل يذكر ذلك في الم ومرارة حتي تنيح فجأة في 13 أبريل 1964 ودفن في المطرانية بديروط
+الانبا أغابيوس الثاني: اسقف صنبو وديروط وقسقام ولد بملوي في ستمبر 1928 والتحق بمدرسة الأمريكان بأسيوط ثم كلية الحقوق بالقاهرة وتخرج في 1950 وعمل محامي ثم التحق بالكلية الاكليريكية واشتاق الي حياه الرهبنة وترهبن في دير المحرق باسم الراهب بولس المحرقاوي وفي يونيو 1963 سيم قسا ثم قمصا واختاره البابا كيرلس السادس سكرتير قانوني لقداسته وفي 21 فبراير 1965 سيم أسقفا علي صنبو وديروط علي يد البابا كيرلس السادس وبعد جهاد وخدمه في الأسقفية والتي كان وقتها يرعى ثلاث مراكز ديروط ودير مواس والقوصية وامضي عشرين سنه في الخدمه في ديروط قام خلالها برسامه 35 قسا بجميع إنحاء الابروشية. قام بتدشين جشمان القديس سيدهم بشاي بكنيسة مار جرجس 968 بدمياط 0 في احدي زيارته الي اوربه ساهم في فكرة ضم أسقفين من فرنسا الي الكنيسة الارثوزكسية هما الانبا مرقس والأنبا اثناسيوس في عهد قداسة البابا كيرلس السادس وحضرا لزيارة مطرانية ديروط وحملا معهما قطعة من صليب الرب الذي صلب عليه هديه الي الانبا أغابيوس وما زالت موجودة بالمطرانية بني في عهده كنيسة الانبا إبرام بدلجا وكنيسة العذراء بدير مواس وحصل علي قرار بناء سور المطرانية من الجهة القبلية وبعدان امضي سنوات خدمته بحب وأمانه صعده روحة الطاهرة الي السماء في مساء يوم الاثنين الموافق 2 أبيب 1700ش يوليو 1984 في مستشفي المبرة بالمنيا أثناء أجراء عملية جراحية له ووصل مع جثمانه الانبا ارسانيموس اسقف المنيا ودفن في المطرانية في 10 يوليو 1989 بجوار الانبا أغابيوس.
+الانبا برسوم: اسقف ديروط ولد بالفيوم 25/11/ 1946 وهو حاصل علي بكالوريس الزراعة من جامعة عين شمس وحصل علي بكالوريس اللاهوت من الاكليريكية القاهرة ودخل دير السريان للرهبة في 14/2/1977 وترهبن في 9/4/1977 باسم الراهب ديسقورس السرياني واختيرا مينا لمزرعة دير السريان ورقي الي رتبة قمص ليخدم الكنيسة في السويد وفي 21 يونية 1986 اختارته العناية الإلهية والحكمة السمائية ليكون أسقفا علي ديروط باسم الانبا برسوم علي يد قداسة البابا شنودة الثالث وكان يوم تجليسه علي كرس ديروط 17 أكتوبر 1986 0 ومنذ أن ارتقي كرس المطرانية وهو يبذل قصارى جهده في الخدمه في جميع بلاد الابروشية ورسم بعض الكهنة الجدد للخدمة في البلاد واهتم اهتمام خاصا بتعمير أديره الانبا سرابامون والأمير تادرس المشرقي ود ير مار مينا 0 الرب يحفظ لنا حياته لازمنه مديدة لكي يكمل رسالته بحب في خدمه الرب بصلوات البابا الانبا شنودة الرب يحفظ لنا حياتهما أمين. |
|||