|
قديسوا برية باويط باويط والذين باركوا المنطقة بحياتهم الملائكية |
![]() |
||
|
لقديس أبوللو الطيبي صاحب السيرة الملائكية: + حياته الأولي: كان أبوللو في شبابه المبكر يزور الرهبان المقيمين عند طرق الصحراء المجاورة فالتهب قلبه بالحنين واشتهي بكل حبه نحو هذة الحياة الملائكية والتي علي المستوي السماوي فهجر العالم ودخل الدير ليقضي نحو أربعون سنه يمارس فيها حياه ديريه هادئة علي طقس الملائكة. روي القديس جيروم سيرة أبوللو حين زاره تقريبا سنه 390 م في أديرته في منطقة باويط وقد شهد القديس جيروم إنه رأي المعبد الذي تهدم من مجئ سيدنا الرب والعذراء أمه ويوسف النجار في منطقة طيبة وسقوط الأوثان علي وجهها عند الدخول المخلص المدينة إتمام لنبوة اشعياء النبي هوذا الرب راكب علي سحابه سريعة وقام الي مصر فترتجف أوثان مصر من وجههه وتسقط علي وجوها (أش 19 : 1 ) وربما يكون نقول أنه من المحتمل ان تكون العذراء والمسيح زاروا هذة المنطقة وباركوها بحضورهم
أبوللو مدبر لخمسمائة راهب: كان مدبرا لخمسمائة راهب يعيشون في هذا الدير القائم عند سفح الجبل وقد امتاز أبوللو بحياة الفضيلة والحياة النسكية السامية وقد وهبة الله صنع الآيات والعجائب وكشف الأمور الروحية
أبوللو يسمع صوت سمائي: سمع أبوللو صوتا من السماء يدعوه لتأسيس دير وقال له أيضا سأبيد حكماء مصر بيديك وأنزع الفهم الذي ليس هو فهم عن أغبياء الأمم فأنك لحسابي تقدم حكماء بابل وتنزع خدمة الشياطين وقيل له أيضا اخرج سريعا الي البرية الي المنطقة قريبه من سكني البشر فستلد لي شعبا مقدسا يتمجد بأعمال الصالحة
طلب أبوللو من الله ان ينزع عنه خطية الكبرياء: لئلا يتشامخ علي الاخوه فأعطاه الرب في الحال ما طلبه ونزع عنه الكبرياء والفكر ليدبر الاخوه باتضاع وحب عجيب
+طعامه ومسكنه: كان الله يرسل الطعام لأبوللو بواسطة ملاك ولم يكن يهتم بالطعام الجسدي لأنه كان يعلم ان الله يقونه سكن في مغارة وكان يقضي معظم وقته في الصلاه وصنع المطانيات ولم يعطــ راحة لجسده
+ملبسه : كان يغطي جسمه بثوب قصير الأكمام من الكتان ( كولوبيوم ) وكان يغطي رأسه بمنديل صغير ولم يغيرهما ولم يبليا قط
+دعوته للذهاب الي بابليون بأمر الهي: ++ بالهام الهي انطلق من الصعيد الي بابليون (مصر ) ليقف مع الاخوه عند راهب سجين القي القبض عليه ليضم للخدمة العسكرية في ايام يوليان الجاحد وكان أبوللو يعزيه علي احتمال والتجارب حتي لا يفقد سلامه أو رجائه في المسيح فشار رئيس السجن وادخل أبوللو وأخوته في السجن قائلا هؤلاء يصلحون للخدمة العسكرية وانطلق الي بيته ولم يهتم بتوسلات الاخوه له وفي منتصف الليل ظهر ملاك الرب حاملا سراجا مضيئا أضاء السجن كله بلمعان شديد أدهش الحراس ، فتوسل إليه الحراس إن يخرجوا من السجن سريعا وانفتحت أبواب السجن إمامهم قائلين في أنفسهم خيرا لنا ان نموت عن ان نتجاهل الحرية التي وهبها الله لأناس سجنوا هكذا ظلما ، ولما جاء رئيس السجن في الصباح طلب منهم ان يرحلوا بعيدا عن المدينة لأن زلزال حدث في بيته وحطمه ودفن أسرته تحت الأنقاض ولما سمع ذلك الاخوه مجدوا الله بصوت عالي ورجعوا الي البرية متهللين
+اهتمامه بخلاص الاخوه: يصف القديس جيروم حياة الاخوه الذين كانوا تحت رعاية أبوللو عاش هؤلاء الاخوه معا علي مثال الرسل بفكر واحد ونفس واحد وكان الطوباوي ينصحهم يوميا ان ينموا في اقتناء الفضيلة وان يطردوا من فكرهم حيل المفتري الذي يثيرها في أفكارهم وقال لهم إذا سحق رأس الحية يموت كل جسمها لأن رأس الحية ترمز الي الأفكار ألدنسه الفاسدة التي تتسلل الي الفكر رحتهم أيضا أبوللو علي الجهاد في ممارسه الأعمال النسكية وان يحفظوا أجسادهم من أهواء الشهوات
+ظهور الرهبان كالجيش الملائكي: فحينما كانوا ينزلون من الجبل كانوا يريدون زيا أبيض ومزينين بحلي ملوكية ليعيشوا معا في حياة الشركة ويأكلوا علي مائدة واحده وبالحق ظهروا كالجيش الملائكي وهذا بفضل تعاليم أبوللو الغزيرة الذي جعل هؤلاء الاخوه يعيشون الحياة الملائكية ويطبقونها في الدير وبذلك يتحقق كلام الكتاب تفرح البرية والأرض اليابسة ويبتهج القفر ويطهر كالنرجس (أش 35 : 1) وأيضا ترنمي أيتها العقر التي لم تلد أشيدي بالترنم التي لم تتمخض لأن بني المستوحشة أكثر من بني ذات البعل قال الرب (أش54 : 1) وتحققت كلمة النبي عن كنيسة الأمم وازدياد الذين اقتربوا الي الله وعاشوا في البرية معه وعن كثرة الرهبان في البراري
+القداس يوميا في دير أبوللو: ++كان القديس أبوللو يعمل قداسا يوميا في الساعة التاسعة من النهار ويتناول كل الاخوه من جسد الرب ودمه الاقدسين وكان البعض منهم يعيش علي التناول الي اليوم التالي بدون تناول طعام جسدي مكتفيين بهذا الطعام الروحي والذي يأكل منه لن يجوع أبدا ومنهم ظل أسبوع بلا طعام بعد التناول
+سهر الإباء بالليل: كان كثير من الإباء يسهرون الليل كله بالتسابيح والصلوات كأنهم منتظرين العريس ومترقبين مجيئه في أي وقت في الليل
+رهبان من الحبشة في دير أبوللو: كانوا يعيشون مع الرهبان ويشتركون معهم بحياتهم الملائكية وقد سمت حياتهم النسكية وسموا أيضا في حياة الفضيلة وتحقق فيهم قول الكتاب كوش تسرع بيديها الي الله (مز 68 : 31 )
+أبوللو وكهنة الوثن: كان الطوباوي سائرا مع الاخوه في احدي القري وشاهد من بعيد جموع الوثنيين يرقصون حول معبد وثني علي ضفة النيل وكانوا يمارسون الألعاب الشيطانية وللحال ركع أبوللو علي الأرض وصلي لمخلصنا وإذ بالجماهير قد توقفت وصاروا بلا حراك تحت حرارة الشمس الحارقة وإذ سألوا عن ذلك فعرفوا أنه بسبب صلاة أبوللو فتوسلوا أليه ان يصلي من اجلهم فانحلت رباطاتهم وتركوا عبادة الوثن وامنوا بالرب صانع العجائب وطلب عدد منهم ان يعيش في الدير مع أبوللو واجتذب الطوباوي كثير من الوثنين من قرن أخري وذلك بسبب نعمة الله الحالة عليه وبسبب كلمات ألنعمه التي تخرج منه
+بحكمة ربح رئيس عصابة: اختلفت قريتان بسبب بعض الحقول فأسرع الطوباوي ليصنع معهم سلام ولكن رجال احد القوريتين لم ينصت لكلماته لأنهم احضروا رئيس عصابة معهم إما القديس أبوللو فقابل هذا الرجل بابتسامته الجذابة وحلاة روحه قائلا له ان قبلت كلماتي يا حبيبي اطلب عنك من ربنا ليغفر لك خطاياك وللوقت القي ذلك الشرير سلاحه بغير تودد وركع أمام القديس وطلب من جماعته ان يرجعوا الي منازلهم إذ حل السلام بين القريتين وساو هذا الرجل ملاصقا لابوللو فأخذه معه في البرية وصلي لأجله وطلب منه الصبر وبالليل حلم القديس وهذا الرجل حلما واحدا اذ أنهما واقفان أمام عرش الله في السماء والملائكة والأبرار يعبدون الله واذ سجد إمام الرب يسوع سمع صوتا يقول أية شركة بين النور والظلمة وأي اتفاق للمؤمن مع غير المؤمن (2كو 6 : 14 ، 15 ) وقيل لهما لماذا يقف هذا القاتل مع البار لأنه غير مؤهل لهذه الرؤية ولكن اذهب يا أبوللو فأنه سوف يخلص لأجل خاطرك وقد رأيا وسمعا أمورا لا ينطق بها وفي الصباح قص الاثنان حلمهما واندهش السامعون كيف روي الاثنان حلما واحدا وعاش رئيس العصابة في الدير مارس الحياة النسكية حتي وصل الي درجة عالية من القداسة لتتم نبوة الكتاب فيسكن الذئب مع الخروف ويربض النمر مع الجدي والأسد كالبقر يأكل تبنا ( أش : 11 : 6 ، 7 )
+نبوته عن قتل جبار قاتل: اختلف جماعه من الوثنيين مع بعض المسيحيين علي حدود زراعية فجاء الطوباوي ليصنع سلاما بينهم ولكن رئيس الوثنيين كان عنيدا ومتعجرفا إذ قال لن يكون هناك سلام بيننا حتي الموت فقال له الطوباوي ليكن الأمر ككلمتك فأنه لا يموت احد إلا أنت ولا يكون الأرض قبوا لك بل بطون الوحوش ألمفترسه وبالفعل جاء الصباح ووجدوا هذا الجبار مقتولا ومزقته الضباع وأكلت النسور جئته وعرف الوثنيين كيف كانت قوة الله مع هذا القديس أنه بالحقيقة نبي
+إنقاذه لمجاعة في طيبه: حدثت مجاعة في المنطقة المجاوره للدير فجاءت اليه جموع كثيرة بنسائهم وأطفالهم واخذ الطوباوي الخبز المتبقي ووضعه في وسط الاخوه والجماهير قائلا أليست يد الله قادره ان تزيد لأنه هكذا قال الروح القدس لن ينفذ هذا الخبز من السلال حتي نأكل خبزا جديدا وبالفعل ظل الكل يأكل منه وتكرر الأمر بالنسبة للزيت والقمح وبهذا أنقذ أبوللو المجاعة التي حديث بسبب صلواته وعمل الله معه حتي ضجر منه الشيطان وظهر له وقال له عدو الخير أتظن انك أنت ايليا أو واحد من الأنبياء أو احد الرسل حتي تتجاسر وتفعل ذلك فأجابه القديس لماذا لا أفعل ذلك ألم يكن الأنبياء والرسل بشرا ألم يسلم لنا الإباء هذا التقليد لعمل ذلك أو لعل ربنا يكون قريبا في وقت وبعيدا في وقت أخر الله قادر في كل ألازمنه ان يصنع هذه الأمور وليس شئ غير مستطاع لديه ان كان الله صالحا فلماذا أنت أيها الفاسد شرير فهرب منه الشيطان وظل الخمسمائة أخ يأكلون من السلال وشبعوا حتي جاء المحصول الجديد وما زالت السلال مملؤة كما هي
+الملائكة تحضر اكلأ لأبوللو ورهبانه: كانوا يعتكفون في الصوم الكبير في الجبل ويعيشون حياة التأمل والخلوة في الصوم وينزلون من الجبل للاحتفال بعيد القيامه وبعد القداس الإلهي حل وقت الإفطار فلم يكن عندهم مؤن فطلب أبوللو من الرهبان ان يصلوا ولكنهم اظهروا ضعفهم إمام أبيهم وسألوه ان يصلي هو للرب فأنحني أبوللو علي ركبتيه واخذ يصلي بأيمان واذ كان الوقت لا يزال ليلا رأى رجالا لا يعرفهم واقفين بباب المغارة احضروا خبزا لا يزال ساخنا وفاكهة كثيرة وأكلوا منه وطل حتي عيد ألعنصره وقال حقا ان ذلك أرسله الله لنا بواسطة خدامه الملائكة
+زيارة القديس جيروم والرهبان السبعة من فلسطين الي دير أبوللو: حضر القديس جيروم والقديس يوحنا كاسيان والقديس بلاد يوس والقديس روفينوس والقديس جرمانوس والقديس ايفجارويس والقديس باسيليوس الكبير وبعضهم قد تقابل مع القديس أبوللو أثناء حياته في الدير أثناء زيارة هؤلاء القديسين لمنطقة طيبه الأولي وقد زار القديس أبوللو أيضا القديس بترنيوس اسقف بولونيا عام 393 وذلك قبل نياحة أبوللو +نياحة القديس أبوللو: وبعد عمر جاوز ألمائه وبعد ان ترك البرية مليئه بالرهبان وبعض الأديرة في كل منطقته تنيح الطوباوي إذ رقد في الرب تقريبا فيما بين سنه 400 الي 405 م بعد ان عاش في الدير أربعين سنه مليئه بألايات والأعاجيب التي صنعها الله علي يديه ودفن تحت المذبح في الدير
+زيارة الانبا هرمينا السائح لدير أبوللو: زار الانبا هرمينا الدير أثناء سياحته واخذ البركة جسد أبوللو الموجود تحت المذبح بالدير وعمل قداسا وتناول الطعام مع الاخوه بعد القداس وتقابل مع الانبا يعقوب قارئ الرسائل للرهبان في ذلك الوقت في القرن الخامس الميلادي (مع العلم ان أبوللو الطيبى ليس هو أبوللو صديق أبيب) وعثرت البعثة الفرنسية علي كنيسة باسم القديس روفائيل بدير أبوللو في عام 1911 ويقول التاريخ ان الدير كان متواجد الي سنه 1712
+ ولد أبوللو تقريبا فيما بين 305 / 308 ميلادية واعتزل في الصحراء في سن الخامسة عشر 320 / 323 ميلادية وعاد في عمر خمسة وخمسون 360 / 363 ميلادية وأسس ديره في عمر الثمانين 385 / 388 ميلادية وتنيح فيما بين 400 / 405 ميلادية
القديس آمون ألطيبي (قاتل التنين): +كان آمون مدبرا لمائة أخ في دير يعرف باسمه علي مقربه من دير أبوللو بدشلوط وكان آمون راهبا عجيبا متكامل في جهادة وكان يعيش في فقر شديد ولا يأكل إلا الخبز فقط وكانت قلأيته خالية من الضروريات وكان محبا للصمت والهدؤ وكانت حياته كلها تعب في الصلاة والصوم وكانت له قوة خارقه في قتل الثعابين الكبيرة مهما كان حجمها بيديه العاريتين وسار تلاميذه علي نفس المنوال ونفس منهج حياته وكانت لهم نفس الطريقة وهذا ما رواه لنا القديس جيروم والذي تقابل مع تلاميذه وكنهه لم يري القديس آمون لأنه كان قد تنيح قبل زياردة جيروم لمنطقة أبوللو وأديرته ++واجري الله مع القديس آمون معجزات في هذا المكان وآيات عجيبة منها :
+لصوص يسرقون خبزه: كان يتردد عليه مرارا لصوص يسرقون خبزه ومأونته وفي ذات يوم خرج الي البرية وأستدعي ثعبانين كبيرين وأمرهما ان يقفا أمام القلايه ويحرسا الباب وعندما صعد اللصوص كعادتهم فوجئوا بثعبانين أمام المغارة فسقطوا علي وجوهم وظلوا هكذا حتي رجع القديس آمون فوجدهم ساقطين علي وجوهم وغير قادرين علي الكلام فاقدين الوعي فأقامهم ووبخهم قائلا أترون كم أنتم أكثر وحشيه من الحيوانات المفترسة هذه شكرا لله تطيع رغباتنا وأما أنتم فلا تخافون الله ثم أحضرهم القلايه ووعظهم فطلبوا منه ان يطلب من الرب ليقبل توبتهم وفعلا قبل الرب توبتهم وصاروا فيما بعد رجالا أفضل كثيرا مما كانوا عليه وبع ذلك ليس بوقت طويل صاروا هم أيضا يصنعون معجزات مماثلة
+شفائه لطفل فقد وعيه بسبب ثعبان: في أحدي ايام رأي طفل ثعبان كبير (قتله آمون فيما بعد) فخاف منه الطفل وارتعد لدرجة أنه افقده الوعي وارتمي في الحقل ولم يقدر علي الحركة وفي المساء عثر عليه والديه بعد ان فقدوا الأمل في العثور عليه فوجدون يتنفس بصعوبة وفي حالة إعياء وإغماء شديدين ولم يعرفوا ما حدث له فأخذوه وحملوه الي رجل الله آمون وبعد أن صلي عليه ودهنه بالزيت استرد الصبي وعيه وذاكرته وحكي ما حدث معه مع هذا التنين مما جعل آمون يصر علي قتل هذا التنين
+قتله لثعبان كبير يتلف المناطق الزراعية: جاء اليه بعض الفلاحين يتوسلوا اليه ان يخلصهم من ثعبان كبير يتلف المناطق الزراعية ويقتل الحيوانات ألمستأنسه وطلبوا منه ان يخلصهم من هذا الوحش وفي الفجر نهض القديس وذهب الي مكان التنين وعندما ركع علي ركبتيه ثلاث مرات وصلي لله ظهر له الثعبان واندفع أليه بقوة هائلة وأصدر رائحة كريهه في وجهه محاولا ان يخيف القديس ولكن آمون لم يبتعد عنه علي الإطلاق والتفت الي الثعبان الوحش وقال المسيح ابن الله الحي العتيد ان يبيد ثنين البحر العظيم فليبيدك أنت أيضا وبمجرد ان قال ذلك انفجر الثعبان وتقيأ كل سنه مخلوطا بالدم وجاء الفلاحون بعد ذلك ونظروا هذه الاعجوبه وخافوا ان يقتربوا من الثعبان حتي بعد موته، ومازال هذا المكان ببركة هؤلاء القديسين إذ تسير العقارب والثعابين علي الارض ولا تؤذي احد دليل وبرهان علي بركة هؤلاء القديسين في هذا المكان وقدرة الله المعطاه لخائفي اسمه القدوس
+تلاميذ القديس آمون: هؤلاء الذين سكنوا في مغارة آمون وعاشوا في ديره وقابلهم القديس جيروم أثناء زيارته لهذه المنطقة وقد ساروا علي نفس الطريقة التي عاش بها آمون قبلهم وكانت لهم نفس القوة في قتل الثعابين وحكوا للقديس جيروم عن حياة أبيهم ومدبرهم الروحي القديس آمون حدث بع ان خرج القديس جيروم من دير أبوللو واتجه الي دير القديس آمون وفي الطريق رأي ومن معه ثعبان كجزع شجرة ملقي علي الرمال فخاف وارتعد منه هو والرهبان الذين معه فلما وصلوا الي مكان آمون حكوا لتلاميذ القديس آمون عما رأوه فأسرع واحد منهم وقتل هذا التنين بكف يديه العاريتين مما تعجب منه القديس جيروم ومجد الله الجميع
+القديس باترموثيوس: كان هذا الراهب أول من سكن في بريه طيبه بالقرب من من منطقة أبوللو وأول من ابتكر الزى ألرهباني وكان في بداية حياته وثني ورئيسا لقطاع الطرق وسارقا للقبور وصار ردئ ألسمعه بسبب جرائمه ولكن جاءت الفوصه لخلاصه في ذات ليله هاجم قلايه لمتوحدة كانت تسكن بجوار كنيسة وكهنة بقصد سرقتها ولما فشل في السرقة ظل فوق السطح حتي الصباح ونام فرآي في حلم شخص كمثل الامبلااطور يقول له لا تسهر في سرقه المقابر وعمل الجرائم الحقيرة اذ كنت ترغب فغير طريقة حياتك بدلا من ذلك الي احدي الفضائل وادخل الخدمة العسكرية مع الملائكة فتنال مني سلطان عمل ذلك فقبل بفرح وأراه الامبواطور فوجا من الرهبان وعهد به الي قائده وعندما استيقظ وجد المتوحده واقفة الي جانبه فقالت له من أنت أيها الرجل الصالح فأجابها أنه لا يعرف شيئا وسألها ان ترشده الي الكنيسة وعندما طرح نفسه أمام الكهنة سألهم ان يصير مسيحيا وان يعطي فرصه للتوبة وبعد ان وعظة الكهنة استمع الي الثلاث أيان الأولي من المزمور الأول وقال لهم ان هذا يكفي له في الوقت الحاضر لكي يتعلمه ، وبعد ان مكث معهم ثلاثة ايام خرج واندفع الي البرية في الحال وعاش فيها ثلاث سنوات وهو يقضي وقته في الصلاه والبكاء ،وكان طمامة الوحيد البنايات البرية ثم عاد الي الكنيسة بعد ثلاث سنوات وأعلن للإباء ان الدرس الأول أحدث إثره اذ ان الله أعطاه موهبة نعمة تلاوة الكتاب المقدس عن ظهر قلب فعمدوه الكهنة ، وبعد أن مكث معهم سبعة أيام رجع مرة أخري الي البرية وعاش فيها سبعة سنوات أخري أعطاه الله موهبة عجيبة آذ كان كل يوم احد يجد رغيف خبز الي جانب رأسة فكان يصلي ويأكل ويظل شبعان الي الأحد التالي 0 ++ عاد الي البرية مرة أخري ورغب شابا أن يتتلمذ لة فألبسه في الحال ثوبا بلا أكمام ووضع قلنصوه علي رأسه وعبائه من جلد الغنم علي كتفيه وقطعه قماش كتانية حول وسطه ثم ادخله للحياة النسكية ، وكان اذ حدث ان تنيح أخ كان في النسك معه يكفنه بأسلوب لائق ويقيم الصوات حتي الصباح
+نياحة تلميذه: تنيح تلميذه وجنزه القديس بنفس الأسلوب وكان التلميذ قد طلب منه أن يجئزة مثل باقي الإخوة وسال القديس تلميذة وهو ميت هل جنزتك حسنا يا أبني فأطلق التلميذ صرخة سمعها كل الواقفين إنني راضي يا أبي لقد أتممت وعدك فأندهش الحاضرون ومجدوا الله ولكن القديس هرب الي البرية
+طلبة من الرب ألا تغيب الشمس: نزل مره من البرية لزيارة بعض الاخوه الذين كانوا تلاميذ له لأنهم أصيبوا بمرض ولان الله قد أعلن له ان احدهم سوف ينتقل وكان المساء قد اقترب بالفعل وكانت القريه مازالت بعيده ولأنه لم يرغب ان يدخل القريه ليلا فكان يتمم وصايا المخلص سيروا في النور ما دام لكم النور ( يو 12: 35 ) وان كان احد يمشي في النهار فلا يعثر (يو 11 : 9 ) وقد خاطب باترموثيوس الشمس الغاربة باسم الرب يسوع ان تبقي في مدارها الي أن يصل الي القريه ، فوقفت الشمس التي كانت قد صارت نصف دائرية في الأفق ولم تغرب الي ان جاء الي القريه وتجمع كل القرويون وسألوه عما يمكن ان تعني هذه الآية الاعجازيه فقال لهم الاتتذكروا قول مخلصنا ان كان لكم إيمان مثل حبه الخردل تفعلون ما هو أعظم من هذه ( مت 17 : 20 ، يو 14 : 12 ) فحل عليهم خوف في الحال وصار بعضهم تلاميذ له ودخل البيت الذي كان فيه الاخوه المرض ووجد الأخ قد تنيح بالفعل فصعد الي فراشه وصلي وقبله وسأله ايهما يفضل ان يذهب الي الله ام ان يستمر في الحياة بالجسد فجلس الأخ وهو ميت وتكلم وقال الأفضل ان ارحل وأكون مع المسيح فالحياة بالجسد ليست ضرورية لي فقال له الشيخ أذن نم بسلام يا ولدي وتشفع لله لأجلي وللوقت رقد الأخ كما كان وتنيح وتعجب جميع الحاضرين وقالوا بالحقيقة هذا رجل الله ثم جنزه بأسلوب لائق وقضي الليل كله في الصلاه والتسابيح يقال أنه كان يعبر علي مياه النيل كيابسة ومره يعبر الي الجانب الأخر الي ركبتيه ، وفي مره أخري طار في الهواء ومرارا كان يجد نفسه في المكان الذي يرغب الذهاب أليه وقال أنه نقل في رؤية الي السماء واحضر من الفردوس تينا كبيرا له رائحة لذيذه وكان حجمه كبيرا وكان أي مريض يشمه يشفي في الحال من مرضه جربه الشيطان فأخذه واراه كنوز مليئه بالذهب من أيام الفراعنة فرد عليه الشيخ بقول الكتاب لتهلك النقود معك (اع 8 : 20 ) 0 روي هذه الآيات والعجائب القديس كوبرس عن القديس باترموثيوس وقال كيف كان يجري الله علي يديه هذه العجائب ولم يمكن العالم مستحقا له اهتمامه بالزراعة: كان يزرع منطقة كبيرة مليئه بالفاكهة والخضروات ومره جائه الفلاحون المجاورون وملوا طيات ثيابهم بالرمال التي يدوس عليها القديس في الارض ويحملونها الي زرعانهم الغير مثمرة فتتحول الي ارض تأتي بخيرات وثمار كثيرة تقابل الشيخ مع رجل يضل الناس: ولما فضل الشيخ في إقناعه عن طريق الضلالة طلب الجمهور ان يصنعوا محرقه (أتون) وان يلقوا فيها الاثنين والذي لا يؤذيه النار يكون هو صاحب الأيمان الحقيقي فدخل القديس أولا الي النار بعد ان رشم ذاته بعلامة الصليب وقضي نصف ساعة في النار دون ان تضره بأي أذي وبعد ان خرج من النار تمنع الرجل من الدخول الي النار فاجبروه الي الدخول إليها فأحترق بشده من النار في ذات مره سرق احد الوثنيين خضروات من الحديقة الخاصة به وأخذها الي بيته وظل يشعل النار تحتها أكثر من ثلاث ساعات وفشل في طهيها وقد ظلت في القدر كما هي دون ان تسخن المياه فرجع الرجل الي نفسه وعلم بخطاه فأرجعها الي الشيخ واعترف له وطلب منه ان يتوب ويصير مسيحيا وصار راهبا وعاش في حياة النسك والجهاد الروحي
+القديس بولس الانصناوي: كان هذا الأب متوحدا بمغارة توجد الي يومنا هذا في الجبل الغربي أعلي دير أبوللو بباويط عنه القديس كوبرس وقال عنه أنه كان ناسكا جدا وأعطاه الله نعمه معرفه الأمور الروحية. ويروي القديس جيروم عن بولس الانصناوي بأنه كان يمسك بيديه الافعي ويشطرها الي شطين فصنع له الاخوه مطانيه وقالوا له قل لنا إي عمل فعلت حتي نلت هذه النعمة قال لهم سامحوني يا أبائي إذا ما اقتني الإنسان الطهارة فان كل شئ يخضع له ويعطيه كحال أبونا أدم عندما كان في الفردوس قبل ان يعصى الوصية ويقول عنه القديس كوبرس أيضا أنه تقابل مره مع اثنين من الآباء الأب سو روس والأب اشعياء دون توقع عند ضفة نهر عندما كانوا في طريقهم لزيارة معترف عظيم يدعي أبا أنوف (أنوب المعترف) في جبل الخطاف بعد منطقة قاو شرق أسيوط وكان يعيش علي مسافة ثلاثة أيام فقال كل منهم للآخر ليظهر كل منا درجه تقدمه الروحي والأسلوب الذي يكرمه به الله في هذه الحياة فقال القديس بولس الانصناوي له ألم يكشف الله لنا أنه بعد ثلاثة أيام سيرفع القديس الي السماء ( أبا أنوف ) وعندما كانوا علي مسافة قصيرة من المكان أتي أنوف لمقابلتهم وعانقهم فقال له بولس قل لنا ما قد تممته لأنك بعد غد سترحل الي الله فقال لهم أنوف مبارك هو الله الذي عرفني أنا أيضا بزيارتكم ونظام حياتكم وبعد ان حكي لهم حياته مع الله وانهي كلامه معهم اسلم الروح واستقبلته في الحال الملائكة
+القديس كوبرس: كان هذا الأب مدبرا لخمسين أخ في برية طيبه بالقرب من باويط وكان عمره تسعون سنه تقريبا وقد اجري الله علي يديه صنع آيات وعجائب عديدة من شفاء مرض وإخراج شياطين وقد رأي القديس جيروم وأخوته الرهبان الذين زاروا المنطقة عددا من هذه المعجزات وعندما زاروا هذا القديس عانقهم وصلى من اجلهم وغسل أرجلهم وسألهم عما يحدث فى العالم ولكن سأله القديس جيروم ان يشرح له فضائل طريقة حياته فأعطاهم القس كوبرس بدون ادني فكر كبرياء بيانا عن حياته وحياة أسلافه العظام الذين صاروا رجالا أفضل كثيرا منه ، والذين اقتاد هو نفسه طريقة حياتهم ، وقال لهم كوبرس ليس هناك شئ عجيب فيما حققته يااولادى عندما يقارن بطريقه الحيلة التي اتبعها أباؤنا. * يتضح من الدراسة ان القديس كوبرس هو الذي كان يحفظ سيرة الآباء والرهبان الموجودين بالمنطقة وقد روي عن كثير من الإباء وعن الآيات والمعجزات التي صنعوها ويظهر أنه عاش فترة كبيرة في البرية بمنطقة أبوللو
+القديس هيللي: عاش أيضا هذا الأب في نفس البرية وقد ثابر منذ طفولته علي حياه النسك ، وكان يحمل النار الي أخوته المجاورين في طية ثوبه (حجره) وكان يحثهم علي التقدم الي حد الوصول لإجراء المعجزات قائلا لهم كنتم تمارسون نسكا حقيقيا فأظهروا الآيات الفوق طبيعية للفضائل. وكان بمفرده في ألبريه فاشتهي عملا وفي الحال وجد أقراص عمل تحت ألصخره ، فقال ابتعدي عني ياايها الشهوة غير الملجمة لأنه مكتوب اسلكوا في الروح فلا تكملوا شهوة الجسد (غ 5 : 16) ومضي وترك أقراص العمل 00 وصام مره ثلاثة أسابيع في البرية ووجد بعض الثمار مطروحة لكنه قال لن أكل ولن المس واحده من هذه حتي لا افضح أخي ( نفسي ) لأنه مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان (مت4:4)- (لو4 :4) وصام أسبوع أخر وبعد ذلك نام جاءه الملاك في حلم وقال له انهض وخذ ما تجده، فقام من النوم ووجد حوله خضروات طازجة وينبوع شرب منه وصرح انه لم يــتذوق أطيب من ذلك. سكن في مغارة ومكث فيها بعض الأيام دون طعام وعندما جاع ركع وصلي ، جاءت إليها رغفه ساخنة وعسل وفاكهه.
+القديس والتمساح: ذهب مره الي بعض الرهبان الذين تأخروا عن عمل القداس بسبب عدم حضور الكاهن الذي كان يعمل القداس له لان تمساح كان يسكن في النهر القريب من الكاهن وكانوا يخافون من التمساح إلا ان القديس ذهب ونزل الي الماء وركب علي ظهر التمساح الي الشاطئ الثاني واحضر الكاهن ووقف علي شاطئ النهر هو والكاهن وعندما فشل في العثور علي معديه تنقله الي الشاطئ الأخر فصاح الأب هيللي الي التمساح ان يحضر فحضر وحمل الأب الي الماء ، وطلب من الكاهن ان يحضر ويركب التمساح إلا انه خاف الاخوه الآخرون امتلئهم الرعب وعندما صعد الحيوان الي اليابس قال له الأب هيللي من الأفضل ان تموت تعويضا عن كل الأحياء الذين أكلتهم وفي الحال غاص التمساح في الماء ومات. أعطاه الله معرفة أفكار الاخوه وما في قلوبهم وصرح لبعضهم ان واحد متعب بألا فكار الشريرة ، وأخر بالزنا وأخر بالغضب وكان يعزى أيضا صاحب الفضيلة منهم ، وكان يعرفهم ذلك محذرا إياهم ألا يتكبروا وينتفخوا. حاول احد الاخوه ان يحيا في حياة الوحدة ولكن الشياطين جاءت وحاولت خنقه وبعد ان هزته بأفكار نجسه فخرج من المغارة وحكي للقديس هيللي فرسم له الأب خطا حول المكان وأمره ان يبقي داخل الخط بلا خوف ولا رهبه. الملائكة تحضر لهم الأكل مره نفذ منهم الأكل والمؤن فأحضر لهم ملاك في شبه أخ ما يأكلونه ومره ضل عشره من الاخوه الطريق وكانوا يبحثون عن الطريق في البرية لمدة سبعة ايام في البرية وعندما عثر عليهم دعاهم الأب هيللي الي الراحة في مغارته وعندما كروا أنهم لم يأكلوا ولم يكن عند الأب هيللي طعام قال لهم ان الله قادر ان يهئ مائدة في البرية (مز 78 : 19) وللوقت ظهر خادم وطرق الباب وبينما هم كانوا يصلون فتحوا الباب وجده أنه يحمل سلال مليئه بالخبز والزيتون فأكلوا وشكروا الله واختفي الخادم في الحال.
+القديس يوحنا صاحب الفضائل: كان هذا الأب يوجد في نفس البرية وهو غير يوحنا الأسيوطي وقد فاق الفضيلة واقتناها أكثر من جميع الرهبان وكان ينتقل من مكان الي أخر في البرية لقد بدا بالوقوف تحت الصخرة ثلاث سنوات في صلاة لا تنقط لا يجلس علي الإطلاق أو يرقد لينام ولكنه ببساطه يختطف النوم قليلا وهو واقف وكان طعامه الوحيد التناول من جسد الرب ودمه وكان يحضره له القس يوم الأحد ولم يسمح بنظام حياته بشئ أخر.
+عدو الخير: جاء مره الي القديس في شكل القس وجاء مبكرا جدا متظاهرا ان يعطيه التناول فأدرك يوحنا الطوباوي وقال له يا آب كل غش وعدو كل بر ألن تكف عن خداع المؤمنين وتتجراء علي مهاجمة السرائر المقدسة ذاتها (اع 13 : 10) فأجابه الشيطان انه فشل في ان يتغلب عليه بهذه الطريقة وقال للشيخ بأنه قاد احد الاخوه للضلال وبعدئذ قاده للجنون وقال ان كثيرين من الأبرار قد صلوا بشده من أجله ونجحوا فقط في أعادته الي عقله السليم إذ قال هذا تركه الشيطان. وصل في درجة النسك ان قدماه تورمتا من كثرة الوقوف وتشققت قدماه وأمتلئت بالصديد وأدت ألي التعفن فظهر له ملاك الرب ولمس فمه وقال المسيح مأكل حق لك والروح القدس مشرب حق لك (يو 6 : 55) وان هذا الطعام الروحي كاف لك في الوقت الحاضر وألا ستصير معدتك سقيمة وتتقيأ وبعد أن شفاه الملاك جعله يترك هذا المكان ومنذ ذلك اليوم قضي زمنه في ألبريه تائها أكلا للنباتات ولكن في ايام الآحاد كان يظهر فقط في نفس المكان ليتناول السر المقدس.
+شفائه المقعد: كان هناك رجل مقعد التمس أن يزور الشيخ طلبا للشفاء فركب حمارا وبمجرد ان لمست قدماه زمام القديس حتي شفاه في الحال وكان يرسل الأب يوحنا عطايا أخرى الي المرض فيشفون في الحال من أمراضهم وأسقامهم. طلب مره من القس ان يحضر له زعف النخيل ليصنع منه أطقم لدواب الحمل وكانت له مناسك تحت أشرافه فكتب إليهم ذات مره ان بعضها لا يحافظ علي الفرائض وأرسل لهم عن طريق القس ان بعضهم كسالي وبعضهم حار في الروح والفضيلة وقد وجد ما قاله حقيقيا وامر مد برى المناسك ان يهتموا بخلاص الجميع وان يكافئ الحارون في الروح والفضيلة ويعاقب الكسالى بالقصاص ومره أخرى دعا الآخرين الي الحياة أكثر كمالا مقترحا عليهم ان يعتزلوا عن المديح ويتقدموا في الأمور ألروحيه قائلا لهم قد حل الوقت لنا لكي نبين بالدليل علي طريقه للحياة هذه إذ يجب إلا نظل أولادا أو أطفالا الي الأبد بل علي العكس يجب ان نكرس أنفسنا ألان لأفكار أكثر كمالا ويكون لنا عزم رجولي ونقتني فضائل أعظم بقوه.
+أبا سوروس: كان هذا الأب يعيش في منسك بالقرب من منطقة أبوللو وقد جاهد في حياة النسك والصلاة الي ان وصل الي درجة عالية في التقدم الروحي وإعطاء الرب موهبة الصلاه المستجاب فقد حكي عنه القديس كوبرس أنه تقابل مع القديس اشعياء وبولس الانصناوي بدون توقع عند ضفة نهر بينما كانوا في طريقهم في زيارة آبا نوف ( أنوب ) المعترف والذي كان يعيش علي مسافة مسيرة ثلاثة ايام منهم فقال الأب سو روس أنا اسأل الله ان يهبنا أن نصل الي غابتنا بدون تعب بقوة الروح وبعد ان صلي للرب وجد مركب مستعدة للإبحار بريح مواتيه وفي لمح البصر وجدوا أنفسهم في المكان المقصود علي الرغم من إنهم كانوا مسافرين ضد التيار وقد تقابلوا مع القديس أبا نوف والذي عرفهم وعرف نظام حياته وحكي لهم عن فصائلة الخاصة ومكثوا معه ثلاثة ايام واسلم الروح.
+آبا اشعياء كان هذا الأب أيضا يعيش في منسك بالقرب من منطقه أبوللو وهو مغير الراهب اشعياء الذي في جبل نيتريا، قد حكي عنه أيضا القديس كوبرس انه من النساك والانقياء وقد قال للأب سو روس وبولس الانصناوي عندما كانوا متجهين لزيارة أبا نوف دون ان يتوعدوا وان يتوقعوا فقالوا للإباء لا ينبغي ان نتعجب يا إبائي ان كان الأب أبا نوف يخبرنا عندما يقابلنا بالممارسات النسكية التي أنجزها كل واحد منا وبعد ان وصلوا الي القديس أبا نوف وسردوا كيف كان الله يعولهم ويرشدهم في ألبريه ويرسل لهم القوت ألسمائي بواسطة خدامه الملائكة انتقل القديس أبا نوف الي السماء بعد ثلاثة ايام من وجودهم معه وكان الإباء يتطلعون نحو السماء كيف استقبلت الملائكة روحه الطاهرة وسط أصوات والتسابيح والألحان.
+الأب أولوجيوس صاحب المواهب الروحية: قابلة القديس جيروم بأحد الاديره الموجودة بالقرب من باويط ( بعد الدراسة والبحث وجد ان هذه المنطقة كانت مليئه بالا ديره ومناسك الرهبان ولم يقتصر علي دير أبوللو وآمون فقط بل غمرت المنطقة حتي والاشمونين وهذا ما قاله القديس أبوللو جيروم تأكيدا لذلك حينما طلب منه جيروم ان يزور جميع الإباء بالكامل في هذه المنطقة فرد القديس أبوللو قائلا للقديس جيروم إذا أراد أي واحد ان يراهم جميعا فلن تكفي كل حياته ليقوم برحله كأمله من هنا نفهم ان ألبريه كلها مليئه بجيوش عديدة من النساك والعباد والرهبان في هذه المنطقة ). كان هذا الأب قسا في احد الاديرة وقد إعطاء الرب موهبة معرفه ألحاله الروحية لكل راهب يقترب من المذبح كلما رفع الذبيحة لله فكان يمنع البعض منهم من التقدم أو الاقتراب من الأشرار ألمقدسه وكان يقول لهم أيضا إنكم تحتفظون بأفكار شريرة ويقول لآخران ذهنك ملئ بفكر الزنا والأخر أيضا يفكر في ذاته لا فرق بين ان تقدم لنعمه الله كخاطئ أو كبار وكان يمنع بعض الرهبان ان يمتنعوا عن الأسرار المقدسة لبعض الوقت وان يقدموا توبة حقيقية كي ينالوا مغفرة الخطايا ويصبحوا مستحقين للتناول من جسد الرب ودمه وكان يحذر البعض أيضا إذ لم يطهروا أولا أفكارهم فلا يقتربوا من نعمة الله أي التناول
+ الأب يعقوب كن هذا الأب مدبرا للاحوه في دير أبوللو في القرن الخامس الميلادي وكان أيضا هو الذي يقوم بقراءة الرسائل للرهبان في ذلك الوقت.
زيارة الانبا هرمينا السائح لدير أبوللو حضر أنبا هرمينا الي الدير لأخذ بركه جسد القديس أبوللو والموجود تحت المذبح بكنيسة الدير وقد تقابل مع الأب يعقوب وعمل قداس ألهي في كنيسة الدير وبعد نهاية القداس تناول الطعام مع الاخوه الرهبان في دير أبوللو وكان ذلك أثناء سياحته. |
|||